شبكة سنا الإخبارية

مقال : لماذا نحن؟!

الأحد 01 يوليو 2018 الساعة 07:34 أخر تحديث( الأحد 01 يوليو 2018) الساعة 07:34 بتوقيت القدس المحتلة

106 مشاهدة

لماذا نحن؟!

بقلم: عبد الحكيم السراج

قتل وسجن وتعذيب وترهيب وترحيل وهجرة بدون اسباب، نذبح باسم الإسلام ونعذب باسم الإسلام ونتهم باسم الإسلام، فمن المستفيد.

قالوا الغرب هو المستفيد، يبيع السلاح لنا لكي يجرب بنا السلاح اولا، مصانع الغرب تعمل ونحن نقتل بأيدينا، نسبة البطالة عند الغرب تقل كلما قتل عدد أكبر في بلادنا، ونحن نموت من الرصاص ونجوع من الحصار وتدمع العين على الفراق ومجلس الأمن الدولي عاجز عن وقف القتل والدمار، ونستمر نحن في شراء السلاح، مدينة بعد مدينة تسقط ،ويخرج الأهالي لدفن المظلومين، وتستمر القصيدة.

يقولون الحل قادم من البيت الأبيض ومن الكرملين، ومازلنا نقتل ونشرد داخل الوطن وخارجه بانتظار القرار.

جاء القرار، لا وطن لنا ولا قدس لنا، ولا حدود لنا ولارواتب لنا ولااغاثه أممية لنا ولا شيء لنا سوى القتل والتعذيب والدمار والاعتقال، بل اصبح معمم هذا النمط على معظم شعوبنا.

أتأمل الصورة واسأل الله لماذا نحن، هل هذا امتحان الدنيا لنا، أم من شدة بعدنا عن ديننا. القدس سلبت ولم ارى ممن يدعون الإسلام ويقتلون شعوبنا اي ردة فعل، فمن هم هؤلاء ومن أين قدموا ولماذا ومن ارسلهم وكيف، والجامعة العربية مازالت تدرس الموضوع، واللجان منعقدة تقبض الرواتب بانتظار المولود القادم من الغرب أي القرار.

القمة انعقدت واجتمع الجميع واتخذت القرارات القوية وأرسلت هذه القرارات في مهب الريح لحين انعقاد القمة التالية.

اذا اردنا الرحيل من هذه الدنيا، فنسأل موت سريع ولا موت بطيء، الموت السريع عند الحدود والموت البطيء لعدم وجود العلاج. فمن نحن؟

لا يسال عنا احد، لا رواتب لعدم وجود التمكين أو لوجود مشكلة فنية، لاحلول لعدم الشرعية، لاكهرباء لعدم كفاية المال والذي يقسم حسب المزاج.

أسأل نفسي مرة أخرى، هل أصبحنا أقل درجة من الحيوان، اتذكر عند ذبح الأضاحي في مدينة تورونتو الكندية، كنا نذهب لمكان نظيف لذبح الخروف، هذا المكان خصص من الحكومة للذبح لانه مكان آمن ونظيف ومخصص لذلك، أما نحن فنقتل عشوائي حسب المزاج مرة القاتل فرنسي أو الماني أو غيره تحت ذريعة عدم تطبيق الشريعة الإسلامية .

إذا أردتم منا الرحيل، فلن نرحل، وان أردتم منا النسيان فلن ننسى، واذا اردتم من السكوت، فصدقوني فلن يطول و القرار لكم يا صناع القرار.

تحميل المزيد