شبكة سنا الإخبارية

خبر : فتح تستعد للشراكة الوطنية مع حماس بشروط... فما هي

الإثنين 16 أبريل 2018 الساعة 14:25 بتوقيت القدس المحتلة

737 مشاهدة

فتح تستعد للشراكة الوطنية مع حماس بشروط... فما هي

رام الله - سوا للجميع

أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"  جبريل الرجوب اليوم الاثنين، أن حركة "حماس" جزء من المشروع الفلسطيني. 

وأوضح الرجوب أن حركة فتح على استعداد لتكوين شراكة مع حماس، لكن ضمن مشروع الدولة الفلسطينية وضمن سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد وتعددية سياسية، على أن يتم وضعها على أساس التعددية على الديمقراطية وأن يكون هناك انتخابات ديمقراطية.

ويشار ‘لى أن حديث أمين سر مركزية فتح جاء خلال استضافته من قبل حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح، بلقاء حواري حمل عنوان : "آخر مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات على الساحة الوطنية"، عقد بمدرج كلية القانون في الحرم الجامعي الجديد"، بحسب صحيفة القدس المحلية.

وتحدّث الرجوب في عدد من المحاور الرئيسة التي تمس القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية تمر في أصعب مراحلها في الوقت الحالي، خصوصاً في ظل ما تمر به الأقاليم العربية من تغيرات وفي ظل دعم الإدارة الأمريكية الحالية للاحتلال الإسرائيلي.

ونوّه أن الوحدة الوطنية هي المفتاح الرئيس لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، مؤكداً على ان أخطر تحد تواجهه القضية الفلسطينية يتمثل في المحاولة الإسرائيلية والأمريكية لمحو القضية عن الأجندة الدولية.

وشدد الرجوب على ضرورة تجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني خوفاً من أن يفقد إطاره القانوني، موضحاً ضرورة إعادة تشكيل مجلس وطني قائم على التعددية السياسية تحت إطار المشروع الوطني. 

وأشار إلى الاستعداد لتأجيل انعقاد المجلس الوطني إلى حين الحوار والتوافق بين أطراف الانقسام وجميع الأطراف السياسية الأخرى، وأن يكون المجلس الجديد نتاج لعملية ديمقراطية وتوافق.

وطالب بضرورة الحوار والنقاش للوصول إلى الوحدة الوطنية، مؤكداً على أن الحوار الوطني هو الحل الوحيد لإنهاء الانقسام.

وتابع أن حالة التشتت والتفرق التي يعيشها الشعب الفلسطيني هي حليف الاحتلال، مشيراً إلى أن أي فشل في إنهاء الإنقسام يتحمله طرفا الانقسام، وأن الشعب الفلسطيني هو أكبر الخاسرين، منوهاً بأن الإسلام السياسي فشل في كل الأقاليم وأن معركة الشعب الفلسطيني هي مع الاحتلال وليس مع أي دين أو فكر.

وأكد أن الموقف الدولي مهم وحاسم للقضية الفلسطينية، ولكن يجب التفكير بالبعد الوطني قبل التفكير بأي بعد دولي، مشيراً إلى أن تجديد الإطار القانوني للنظام السياسي أمر حاسم ومهم للقضية الفلسطينية، ولكن ضمن إطار قانوني وتعددية سياسية مبنية على الحوار الوطني والوحدة الوطنية.

تحميل المزيد