شبكة سنا الإخبارية

خبر : ظاهرة العبوات الناسفة تجعل اسرائيل في شرك خطير!!

الأحد 18 مارس 2018 الساعة 10:34 أخر تحديث( الأحد 18 مارس 2018) الساعة 10:44 بتوقيت القدس المحتلة

181 مشاهدة

ظاهرة العبوات الناسفة تجعل اسرائيل في شرك خطير!!

القدس المحتلة - سوا للجميع

نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم الأحد على لسان الخبير العسكري الإسرائيلي  آساف غولا، أن ظاهرة العبوات الناسفة أدخلت إسرائيل في شرك خطير، وذكر أن هذه العبوات قد تؤدي لتصعيد عسكري جدي في القطاع؛ على اعتبار أن آخر تفجير لها، صباح أمس، يتراكم على سلسلة سابقة من هذه العبوات تم تفجيرها في الأسابيع الأخيرة.

وتابع غولان، أن تزايد هذه العبوات يطرح السؤال المهم: هل باتت إسرائيل أمام شكل جديد من أنشطة "حماس" العسكرية، من خلال إدارة صراع مسلح محلي معها قرب الجدار الحدودي؟ وفقاً لما ترجمته "عربي 21".

وتساءل الكاتب: هل إن إقامة إسرائيل للجدار تحت أرضي شرق غزة، لمنع دخول الأنفاق داخل إسرائيل، سيدفع "حماس" لمرحلة جديدة من العمل تتمثل بزيادة حجم الاحتكاك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي؟.

وأفاد غولان، أن الأمر قد لا يكون متعلقا بحماس مباشرة، وإنما بأوساط فلسطينية داخل غزة، بغرض توريط الحركة مع إسرائيل، ناقلا عن الجنرال يعكوب عميدرور، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، أنه لا يمتلك معلومات دقيقة حول وقوف حماس خلف هذه العبوات، التي تعمل على تسخين الأجواء مع إسرائيل.

ومن جهته قال يوآف زيتون مراسل صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية،، إن تزايد ظاهرة وضع العبوات الناسفة على حدود غزة، وتفجيرها في الدوريات العسكرية الإسرائيلية، باتت تقلق الجيش الإسرائيلي، خاصة أننا أمام تكرار لها.

وقال زيتون، عن منسق شؤون المناطق الفلسطينية في الحكومة الإسرائيلية، الجنرال يوآف مردخاي، قوله إن هذه العبوات مؤشر على رغبة حماس وباقي المنظمات الفلسطينية لإثارة التوتر الأمني، ما قد يزيد من مستوى التصعيد الميداني. وفقاً لما ترجمته "عربي21".

وخاطب مراسل "يديعوت"، المنظمات الفلسطينية بعدم اختبار قدرات إسرائيل؛ لأن كل تصعيد عسكري ميداني سيتحمل تبعاته الفلسطينيون، ويزيد من تعرضهم للخطر، لا سيما أن بعض هذه العبوات انفجرت في الأسابيع الماضية، وكادت توقع خسائر بشرية فتاكة، لولا أن معجزة حصلت!

أمير بوحبوط، المراسل العسكري لموقع "واللا"، قال إن واقعا أمنيا جديدا بدأت تشهده حدود غزة الشرقية منذ العام الجاري 2018؛ لأنه بات حدوث تفجير لعبوة ناسفة كل شهر.

وأوضح بوحبوط في مقال مطول له، تقديرات لجهاز الأمن العام الشاباك أن تفجير هذه العبوات يتزامن مع التحضيرات الفلسطينية للمظاهرات الشعبية بعد أيام قليلة أواخر الشهر الجاري، مع أننا أمام عبوات ناسفة شديدة الانفجار، لا تبعد عن الجدار سوى مسافة قليلة، ومن الغريب أنها لم تسفر عن سقوط قتلى إسرائيليين، لكن رد الجيش الإسرائيلي كان قويا، ويجبي أثمانا باهظة من الطرف الثاني، قاصدا حماس.

وأتابع المراسل العسكري لـ"واللا": في ظل عدم إعلان أي من المنظمات الفلسطينية مسؤوليتها عن وضع هذه العبوات، فإن الجيش حتى الآن لا يعرف الجهة التي تقف خلفها، وهل هناك عبوات أخرى مزروعة على الحدود لم تنفجر بعد.

وشدد أن فرقة غزة التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية، بقيادة الجنرال يهودا فوكس، لا تزال تنتظر رغبة حماس بإشعال الحدود الشرقية لغزة، عبر المظاهرات الأسبوعية في كل يوم جمعة، مما يزيد من احتكاكات الفلسطينيين بالجنود الإسرائيليين، وعبر هذه المظاهرات تتمكن المنظمات الفلسطينية من زراعة هذه العبوات على بعد عشرات الأمتار من الجدار الحدودي.

وذكر الناطق العسكري للجيش رونين مانليس، أن الجيش لن يوافق على جعل الجدار الحدودي مع غزة لساحة عمليات للفلسطينيين، على أن تستمر سياسة الرد الإسرائيلية ضد من يضع هذه العبوات كما هي.

تحميل المزيد